تعديل

Ping your blog, website, or RSS feed for Free

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

تويوتا تختبر سيارات ذكية تتكلم مع بعضها البعض

تختبر شركة تويوتا أنظمة أمان تسمح للسيارات بأن تتخاطب مع بعضها البعض ومع الطرق التي تسير فيها.

وتتلقى السيارات الذكية معلومات من أنظمة الاستشعار ومن أجهزة الإرسال الموجودة على الطرق، وتهدف هذه التكنولوجيا إلى تقليل احتمالية الحوادث الناتجة عن عدم الوقوف عند الإشارة الحمراء وعدم رؤية السيارات في البقعة العمياء وعدم ملاحظة المارة الذين يقطعون الطريق بشكل مفاجئ.

وقد بدأ اختبار هذه السيارات في موقع "نظام المواصلات الذكية" في اليابان.

ويقول مسؤولون في شركة تويوتا إن تكنولوجيا السيارات الذكية ستختبر على بعض الطرق الواقعية في اليابان بدءاً من عام 2014. وستكون هناك اختبارات مشابهة على الطرق الأميركية.-

هل حاولت الصعود الى القمـــة ولم تنجح...هنا الحل ((تحدي الجاذبية))

 جذبني صوت الأطفال وهم يتنافسون في قذف حجر صغير لأعلى، أنا أعلى ... لا... بل أنا ... بل أنا... بدأت أرقبهم، كل ينتظر إشارة البدء..
 ويستجمع أنفاسه ليقذف الحجر إلى أعلى بأقصى قوة، فتتسابق الأحجار صعوداً، كان التتنافس يدور حول أيهم أقدر على تحدي قانون الجاذبية لفترة أطول... لكن ليس هذا هو ما أدهشني!!..
فبينما أنا أنظر عالياً متتبعاً أكثر الأحجار تحدياًَ إذا بي ألمح في السماء طائرة ورقية خلابة الألوان، تتبعت خيطها متجهاً بنظري نحو الأرض لأبصر طفلاً صغيراً يسخر من الجاذبية في وقفة الواثق، واضعاً يداً في جيبه، واليد الأخرى تمسك حبل الطائرة.لقد صمم طائرته لتعين الهواء على حملها، وأعد حبالها لتسهل قيادتها وتحديد ارتفاعها، واختار منطقة الطيران بعيداً عن الأسلاك وأعمدة الكهرباء.. وترتفع المشاريع الناجحة بدورها إذا توفرت لها ركائز قوية، فامتلكت مقومات الصعود، والحفاظ عليه.. بعض المشاريع تبدأ مندفعة وترتفع بقوة إلى أعلى، لكنها لا تملك مقومات التحليق عالياً لفترة طويلة، فلا تلبث أن تهوي ويتراجع سهمها، وبعضها لا يحسن اختيار الموقع، فيحلق وسط أعمدة وأسلاك الكهرباء.
على الشباب الطموح أن ينتبه قبل أن يتنافس هاتفاً "أنا أعلى ... أنا أعلى"، هل هو أعلى من حجر في طريقه للسقوط، أم أعلى من طائرة مستقرة في السماء؟؟!! عليه ألا ينافس المشاريع الحجرية الثقيلة التي ستسقط سريعاً، أو يغتر بصعود سريع خداع، فمن السهل أن تحلق بمشروعك وفكرتك لأعلى، وأن ترمي الحجر ثم تفقد السيطرة عليه، فليس من الحكمة بعد أن تقذف الحجر أن تبدأ في التفكير في كيفية استبقائه عالياً، فقانون الجاذبية لن يمهلك، وكل ثانية تصعد فيها تعني أنك تقترب من السقوط. إن المهارة الحقيقية تكون في إدارة التحليق، وتحدي الجاذبية، والتمرد على السقوط، وهي أمور لا تتم بعد الإنطلاق، بل هي الجهد الجبار الذي يتم التجهيز له عادة قبل إطلاق المشاريع للهواء، وهي المرحلة التي لا تظهر للجمهور، لكنها من أهم المراحل، وتتطلب الصبر... الصبر على انتظار الفرصة المناسبة لإطلاق المشروع، بعد أن تتوفر الخيوط التي ستمسكه بها أينما حل. يظن البعض أن بداية مشروع تعني بداية ظهوره، فيتساءلون متى نبدأ المشروع؟؟ ولو تأملوا لوجدوا أن مشروعهم بدأ منذ مرحلة بلورة الأفكار، ثم مرحلة توفير الروافع اللازمة لانطلاقه، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة الإطلاق للجمهور. فمشروع إطلاق صاروخ فضاء تسبقه سنوات من الإعداد قبل أن نرى عزمه على تحدي الجاذبية وهو يلفظ نيران وقوده. وكل هذه السنوات المخبأة عن أعين الجمهور لا تطعن في أن المشروع قد بدأ. لكن لحظة الصعود لم تحن.. وكلما كان الطموح في الصعود أعلى كلما تطلب تحضيراً أعلى...
المصدر"أكاديمية التغيير"

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

وصول اصغر حاج عراقي الى ارض الوطن..!!

 
  كشف مسؤول الاعلام في مطار البصرة الدولي كاظم المياح اليوم عن وصول اصغر حاج عراقي من بين الحجاج الذين وصلوا البصرة فجر اليوم بعد الانتهاء من مناسك الحج.

وقال المياح لوكالة انباء بغداد الدولية /واب/  ذهبت والدة الحاج  (الصغير )لاداء فريضة الحج وبعنوان (المرشدة الدينية ) وهي حامل لتطلق به وهي تطوف عمرة النيابه في بيت الله الحرام ولتتم عملية الولادة في مكة المكرمة .

واضاف : وصلت الحاجة الى مطار البصرة الدولي وهي تحمل بيديها مولدها الجديد  الذي اطلقت عليه اسم (علي) وعمره عشرة ايام فقط  ليكون (علي )اصغر حاج يعود الى اهله بعد طوافه في البيت الحرام.

وبين المياح  ان :والدة الطفل من اهالي الناصرية  قضاء الشطرة ، وصلت على  متن طائرة الخطوط الجوية العراقية وهي الطائرة ما قبل الاخيرة التي تنقل الحجاج من بيت الله الحرام.
وافاد ان: الحاج الطفل (علي محمود)  حصل على جواز سفر عراقي يسمى جواز مرور من القنصلية العراقية في جده وحصل ايضا على بيان ولادة صادر من احد المستشفيات السعودية في مكة المكرمة.
البصرة/واب/

نتائج استطلاع بكربلاء حول البطاقة التموينية


 http://afadak.com/uploads/pictures/1293271255.jpg.jpg


بينت نتائج استطلاع اجرته وكالة نون ان نسبة 69,5 من اهالي كربلاء يعتبرون الغاء البطاقة التموينية سيؤثر على المستوى المعاشي لافراد العائلة العراقية فيما اظهر 81% عدم موافقتهم على استبدال مواد البطاقة التموينية بمبلغ مالي معقول ...وصرح جمال الدين الشهرستاني المشرف على الاستطلاع "ان وكالة نون الخبرية ولمدة ثلاث ايام متتالية قامت بتوزيع 1000 نموذج في مناطق متفرقة من المحافظة ولشرائح متباينة على مستوى التحصيل العلمي والثقافي في كافة مناطق كربلاء واقضيتها باستثناء قضاء عين التمر حيث تم التاكيد على طلبة الجامعات بالمحافظة (كربلاء،واهل البيت) "

واضاف الشهرستاني تم الاعتماد على (940 ) نموذجا من اصل 1000 وقد اظهرت النتائج ان 90% من المصوتين لايستلمون مواد البطاقة التموينية بشكل كامل اضافة الى ان نسبة 82% من المصوتين ايضا يعتبرون ان البطاقة غير كافية لسد الحاجات الاساسية للفرد العراقي وان 69% من المصوتين اعتبروا الغاء البطاقة التموينية سيؤثر سلبا على العائلة العراقية فيما اعتبر نسبة 58% بان المصوتين ان الحكومة غير جادة بتحسين البطاقة التموينية ونفس النسبة اعتبرت ان وزارة التجارة لاتفي بوعودها بتحسين البطاقة "
وتابع المشرف على الاستطلاع بان نسبة 77% ان المبالغ التي يتم دفعها للحصول على البطاقة التموينية غير معقولة قياسا بما يستلموه من مفرداتها فيما رفض نسبة 81% استبدال البطاقة بمبالغ مالية معقوله "
المصدر/وكالة نون الخبرية

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More